النحاس
74
معاني القرآن
عنه ، فإن تمنى ما لغيره ، ولم يرد أن يزول عنه سمي ذلك غبطة . المعنى : ولا تتمنوا " تلف " ما ، ثم حذف . وقال قتادة : كان " أهل " الجاهلية لا يورثون النساء ، ولا الصبيان فلما ورثوا ، وجعل للذكر مثل حظ الأنثيين ، تمنى النساء أن لو جعل أنصباؤهن كأنصباء الرجال ، وقال الرجال : إنا لنرجوا أن نفضل على النساء بحسناتنا في الآخرة ، كما فضلنا عليهن في الميراث ، فنزلت : * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض ، للرجال نصيب مما اكتسبوا ، وللنساء نصيب مما اكتسبن ) * . أي المرأة تجزى بحسنتها عشر أمثالها ، كما يجزى الرجال . وقال سعيد بن جبير : * ( واسألوا الله من فضله ) *